جيرار جهامي
960
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
معنى البيت المسبع ، فإنّه كلّي من حيث أنّ من طبيعته أن يقال على كثيرين ، ولكن ليس يجب أن يكون أولئك الكثيرين لا محالة موجودين بل ولا الواحد منهم . ويقال كلّي للمعنى الذي لا مانع من تصوّره أن يقال على كثيرين ؛ إنّما يمنع منه إن منع سبب ويدلّ عليه دليل ، مثل الشمس والأرض ، فإنّها من حيث تعقل شمسا وأرضا لا يمنع الذهن عن أن يجوز أنّ معناه يوجد في كثير . ( شفأ ، 195 ، 5 ) - الكلّي من حيث هو كلّي شيء ، ومن حيث هو شيء تلحقه الكلّية شيء . فالكلّي من حيث هو كلّي هو ما يدلّ عليه أحد هذه الحدود ، فإذا كان ذلك إنسانا أو فرسا فهناك معنى آخر غير معنى الكلّية وهو الفرسية . فإنّ حدّ الفرسية ليس حدّ الكلّية ، ولا الكلّية داخلة في حدّ الفرسية . ( شفأ ، 196 ، 6 ) - إن الكلّي من الموجودات . . . هو هذه الطبيعة عارضا لها أحد المعاني التي سمّيناها كلّية . وذلك المعنى ليس له وجود مفرد في الأعيان البتّة ، فإنه ليس الكلّي بما هو كلّي موجودا مفردا بنفسه ، إنما يتشكّك من أمره أنه هل له وجود على أنه عارض لشيء من الأشياء ، حتى يكون في الأعيان مثلا شيء هو إنسان وهو ذاته بعينه موجودا لزيد وعمرو وخالد . ( شفأ ، 207 ، 5 ) - المعقول في النفس من الإنسان هو الذي هو كلّي ، وكلّيته لا لأجل أنّه في النفس ، بل لأجل أنّه مقيس إلى أعيان كثيرة موجودة أو متوهّمة حكمها عنده حكم واحد . ( شفأ ، 209 ، 6 ) - إنّ الكل من حيث هو كل يكون موجودا في الأشياء ، وأما الكلّي من حيث هو كلّي فليس موجودا إلّا في التصوّر . ( شفأ ، 212 ، 5 ) - إنّ كل ما هو على موضوع بالحقيقة فهو كلّي ، وكل كلّي فإنّه محمول على موضوع ضرورة ؛ لأنّ له جزئيّات بفعل أو بقوّة يقال عليها الكلّي هذا القول . ( شمق ، 22 ، 9 ) - أمّا الكلّي فإنّما يشرح اسمه قولك : « المقول على كثيرين » ؛ والمقول على موضوع اسم له معنى يلزمه أن يكون مقولا على كثيرين بالحجّة التي أومأنا إليها . ( شمق ، 22 ، 18 ) - كلّ كلّي مقول في جواب ما هو . ( شمق ، 24 ، 9 ) - نعني بالكلّي ما هو مقول على كثيرين . ( شمق ، 96 ، 18 ) - إنّ الكلّي لا ينتجه إلّا كليّتان . أمّا الجزئيّ فقد ينتجه كليّتان ، وكلّي وجزئيّ . ( شقي ، 432 ، 11 ) - إنّ « الكلّي » في « كتاب البرهان » هو المقول على كل واحد في كل زمان وأوّلا ، فيكون كليا باجتماع شرائط ثلاثة . ( شبر ، 83 ، 3 ) - إنّ « الكلّي » يقال على وجهين : فيقال « كلّي » لقياس الشخص المخصوص ، ويراد به أن الحكم فيه على كلّي ، سواء كان على كلّه أو بعضه أو مهملا بعد أن يكون الموضوع كليّا . ويقال « كلّي » لقياس الجزئي والمهمل ، ويراد به أن الحكم على